ذات ليلة كدت اختنق من زيف الهواء الذي اتنفسه… وكثرة الحزن الذي استنشقه… فذهبت مسرعة الى الشرفة,,, كعادتي لأتأمل السماء.. فعاشقة انا لجمال نجومها…
وتركت عينى تستمع بسنا بريقها وفي لحظة.. بينما أنا جالسة .. غفلت عيني,, وهدأ قلبي.. فقد نام جفني من بعد طول سهر وداخل حلمي من جديد… جاءني قلبي,, وذكرني بحبي.. فقلت .. لا لم اقل شيئا… بل انتظرت لاسمع المزيد ولأعرف ما يريد مني … فلربما يكون قد أتى بجديد.. وصارت الاحلام تصارعني,, والاشواق تنازعني… وأنا في حلبة الصراع,,.. انا اخاف من الضياع ..انا لا اقوى على الوداع,,.. فتوسلت قلبي.. ارحم ضعفي فوقف امامي صامتا.. وعيناه تملأها الدموع,, ونطق قائلا… لم تأبين الرجوع؟!! يا قــــــلبي,,, لست من اقوى على هجرك.. ولن اقبل يوما بجرحك وحينها… ابتسم وصار قائلا: هلا تحدثت الى قلبه. استمعي لحديث نبضه … ووقفت في قمة ذهولي.. اعقلانى ذلك ام جنوني؟!! حديث قلبي هذا خيال… اصادقا؟…لالا…محال,,, وهربت منه متجهة الى غرفتي… واغلقت بابها و





























