888 ذات ليله كان الحديث &&&

يوليو 25th, 2008 كتبها هتوونه نشر في , قصص قصيره

ذات ليلة كدت اختنق من زيف الهواء الذي اتنفسه… وكثرة الحزن الذي استنشقه… فذهبت مسرعة الى الشرفة,,, كعادتي لأتأمل السماء.. فعاشقة انا لجمال نجومها…

وتركت عينى تستمع بسنا بريقها وفي لحظة.. بينما أنا جالسة .. غفلت عيني,, وهدأ قلبي.. فقد نام جفني من بعد طول سهر وداخل حلمي من جديد… جاءني قلبي,, وذكرني بحبي.. فقلت .. لا لم اقل شيئا… بل انتظرت لاسمع المزيد ولأعرف ما يريد مني … فلربما يكون قد أتى بجديد.. وصارت الاحلام تصارعني,, والاشواق تنازعني… وأنا في حلبة الصراع,,.. انا اخاف من الضياع ..انا لا اقوى على الوداع,,.. فتوسلت قلبي.. ارحم ضعفي فوقف امامي صامتا.. وعيناه تملأها الدموع,, ونطق قائلا… لم تأبين الرجوع؟!! يا قــــــلبي,,, لست من اقوى على هجرك.. ولن اقبل يوما بجرحك وحينها… ابتسم وصار قائلا: هلا تحدثت الى قلبه. استمعي لحديث نبضه … ووقفت في قمة ذهولي.. اعقلانى ذلك ام جنوني؟!! حديث قلبي هذا خيال… اصادقا؟…لالا…محال,,, وهربت منه متجهة الى غرفتي… واغلقت بابها و

المزيد


&& هموم طقل عربي &&

يونيو 19th, 2008 كتبها هتوونه نشر في , قصص قصيره

هموم طفل عربي

قصه من خضم الزمان و قسوة المكان
كتبتها في لحظه غفوه مع الأحداث،،،ووصمت فيها 

عن الكلام المباح

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 

كان فقط طفل، بعمر ست سنوات تقريبا، عندما أصبح منفصلا عن أبويه.
هرب الأب والأم معا إلى دولة أجنبية كلاجئين سياسيين ،،


التساؤل الغريب يأخذ الصوت الطفو لي البريء إلى ما هو اللجوء؟!!!!
وأخيه الأكبر سنا يعرف كل شيء لكنه يتدثر بالصمت خوفاً على الصغير
من السقوط في هاوية الانشقاق.
محاولات هنا وهناك من الأخ الأكبر للحصول على تأشيرة للالتحاق بالوالدين أو السفر خارج البلاد ،،


الصغير بدأ يحتقر القوانين ويتساءل هل من شيء يمنع من أن أرى والدي؟؟؟
وجدة الصغير تخفف العناء وتسير بالصغير نحو القمة وتدربه على أن يقف فوق أعتاب
ارض الوطن دون تساؤول.
يوما ما وصل للصغير صوتا أجشا هاتفاً هو يعرفه منذ أكثر من ثلاثة أعوام
انه صوت الأب الذي قال: سيأتي أخيك إلينا حاول مثله السفر إلينا ياصغيري
لدينا ألعابا حلوة غير قابلة للتصديق ونكت رائعة ،وكلمات من الأب خرجت حول أن مهجرهم
أفضل من بلادهم المضطهدة .
والصغير مندهش ويردد في داخله لعبا غير قابلة للتصديق .!!!! هل ترك أبواي الوطن لأجل هذه اللعب ؟!!!!!
تنتهي المحادثة والصغير يفكر ولم يتخيل أنه يتخلى عن بلده أو يفكر في السفر منها
ناهيك عن الانتقال بشكل دائم إلى بلد حرّ كما يقول أبواه.
شهور العطلة الصيفية حلت ورغم تغيرات الوطن…
لكن موعد عودة الأبوين لم يحن بعد.
يوما أخر الجدة وقفت أمام الباب الخارجي تنظر للأفق البعيد وسحبت الأخ الأكبر وقالت
حديثا بصوت هامس رآه الصغير في عينيها وعرفه إن الأبوين لن يعودا قريباً كما توقعا
فكر الصغير واستطرد يتمم وهو يحضن قطعة من وساد كان والده يضعها تحت
رجله عند الاستلقاء والاتكاء:
- أنا لا أستطيع أن أنتظر حدوث أشياء أخ

المزيد





432