888 ذات ليله كان الحديث &&&
كتبهاهتوونه ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 19:16 م
ذات ليلة كدت اختنق من زيف الهواء الذي اتنفسه… وكثرة الحزن الذي استنشقه… فذهبت مسرعة الى الشرفة,,, كعادتي لأتأمل السماء.. فعاشقة انا لجمال نجومها…
وتركت عينى تستمع بسنا بريقها وفي لحظة.. بينما أنا جالسة .. غفلت عيني,, وهدأ قلبي.. فقد نام جفني من بعد طول سهر وداخل حلمي من جديد… جاءني قلبي,, وذكرني بحبي.. فقلت .. لا لم اقل شيئا… بل انتظرت لاسمع المزيد ولأعرف ما يريد مني … فلربما يكون قد أتى بجديد.. وصارت الاحلام تصارعني,, والاشواق تنازعني… وأنا في حلبة الصراع,,.. انا اخاف من الضياع ..انا لا اقوى على الوداع,,.. فتوسلت قلبي.. ارحم ضعفي فوقف امامي صامتا.. وعيناه تملأها الدموع,, ونطق قائلا… لم تأبين الرجوع؟!! يا قــــــلبي,,, لست من اقوى على هجرك.. ولن اقبل يوما بجرحك وحينها… ابتسم وصار قائلا: هلا تحدثت الى قلبه. استمعي لحديث نبضه … ووقفت في قمة ذهولي.. اعقلانى ذلك ام جنوني؟!! حديث قلبي هذا خيال… اصادقا؟…لالا…محال,,, وهربت منه متجهة الى غرفتي… واغلقت بابها ووقفت وراءه… احدق النظر الى جدرانها واتساءل.. لم اليوم؟.. ما الذي يشدني له لطالما وقفت كثيرا امامه ووجدت شيئا غريبا,, وجدت صورته تنبعث من كل الجدران وبها شيء يبعث في نفسي الاطمئنان حاولت ان ابعد نظري عنها فاقتحم ذاكرتي قلبه الحنون ,,.. وتذكرت كم كنت اسعد لرؤيته, اشتاق لهمسه,,, واقرأ حرفه بجنون.. فهو طفل بريء… وشاعر مجنون… وفجــــاة.. تحركت الصورة,,, وخرج منها قائلا: انتى زهرة عمري,,, دخلت حياتي …زملأت الاجواء عبقا وتناثر في الارجاء شذاها فكان اجمل عطرا عرفت مواطن حزني… واستبدلتها فرحا..آآآآآه…كم اشتاق لهمسك قلت: لا… بل انا من اشتاق,,, علمنى همسك كيف انطق اسمك حرفا حرفا…علمت قلبي كيف يترف في حبك شعرا…. تعلمت في حبك كيف اعشق الاوراق… وكيف اسطر عليها الاشواق علمت حروفي كيف تتوارى منك خجلا… خوفا من الا استطيع ان تقدم اليك اعذب بوحا….وهنا عم الصمت على المكان .. لتتحدث العيون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيره | السمات:قصص قصيره
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 9:22 م
جمـــيل حرفكِ
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 7:41 ص
صباح الورد ومساء الشهد
الخاطرة ولا اروع … فيها عمق الاحساس المرهف
بعد اغلاق باب غرفتك وجدت الحروف الابجدية
بالحب تحضن بعضها .. تصوير مذهل المعاني …
اتخيل بريق عينيك يصافح حبيبك كعادته أول صبح الياسمين
لم يعد لهذا الحبيب مكان يتفيأ فيه سوي أنفاسك وقلبك بوصلة ايامه
هو لايعرف سواك ولايتمني غيرك …. هنئيا له بهذا الجمال والحب …
هتون ما أروعك ولاتكفي …
شكرا لك استمتعت بين الحروف برغم النزف
للابداع : وردة …. وردة …. وردة …..
لك : تركت ياسمينة …
احترامي وتقديري
كنت هنا كتبت ورحلت للتو بصمت
الفتي السعودي الصغير
غريب الدار
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 3:09 م
تحياتى
تحياتى اختى هتوونة رائعة جديدة كم تعودن منك
كم هى كلمات بسيطة ومعبرة
تحياتى اختى هتوونة
ودمتى بالف خير تقبالى مرورى
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 5:48 م
قمة الابداع
سلمت اناملك الرقيقه
دومتى بود
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 9:12 ص
هتونه
ما أجمل أن يمتزج الحنين بالأمنيات
حين يقبل الحرف روعة الإحساس فيتألقان
قوةُ لا زمت النص من أخمص قدمية حتى نهايته
نص راقٍ راق لي كثيراً
دعوتي لزيارة مدونتي
مودتي
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 7:42 ص
كل ما احببت الخروج من هنا بين الورود الجميلة
القى زاويه اروع من زوايا مدونتك الجميلة
كم كلماتك جميلة اتجاه الحبيب نعم هنيئاً لهذا الحبيب
ومن منا لايرغب بهذا الحوب الصادق هنيئاً لكم
تقبلى مرورى
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 8:22 ص
ايتها المبدعة البريئة ….. تعبيرك جميل جدا وكلماتك اجمل…. تتدفق ابداعاً
انطلقي اكثر … اطلقي العنان لقلمك و دعيه يعبر عما تخفيه انسانة شاعرية ومرهفة … ارجوكي اكتبي اكثر و لا تستلمي فالوقت يسرقنا من كل شيء…..
موفقة عزيزتي
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 3:19 م
انتي الصغيره وقلمك الكبير ابدعتما سويا … فانتي كتبتي وقلمك رسى في مرسى الخيال .. لينثر هنا ابداع عقلك وقلبك …
اتمنى من قلبي ان يستمر قلمك في نثر ابداعاتك
وليعطرنا برائحة عطر حبرك …
دمتي ودام قلمك
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 1:51 م
أسمحى لى سيدتى قبل اى شئ ان اقف عاجزا امام حروفك المتناغمه
وبين تلك النبضات الخافته والنظرات العابره وكؤؤس الغرام التى تملئ كل كلمه
أمنتك يا حنين أن تقول له أنى آسفه
من أعماق جراح قلبي النازفه
إن أضعت وقته فى كلمات حبه الزائفه
إن صدقت يوما أشواقه المتلهفه
إن بكى من أجلي دمعه واحده
إن أصبحت حدائق حيه ورود ذابله
أمنتك أن تخبره أني المخطئه
إن أسكنته داخل روحي المزهقه
إن نسجت ضحكاته من بسماتي الضائعه
إن لم أجرحه ولم أكن لحظه معه خائنه
إن كان دربي معه خطوات تائهه
إن وفيت من أجله أشياء كاذبه
إن كانت معه حياتي وأستهتر بها
ستأوي الذكريات بين أطلال الأرصفه
وسأبني من عذاباتي وأشواقي ضريحا من الأضرحه
اقبلى منى سيدتى تلك الكلمات علها توفى حتى ولو بالقليل من روعه كتاباتك
وأتمنى ان تشرفيني بزياره مدونتى المتواضعه