&&& حوارات الحياة ((3))&&
كتبهاهتوونه ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 03:38 ص
حينما نطرق المسامير في القلوب
وقرأت قصه جميله وارت ان انقلها ونأخذ مما فيها من عبره ومعنى ونتحاور
بعدة اسئله من خلالها
كان هناك ولد يصعب ارضاؤه
> أعطاه والده كيس مليء بالمسامير> وقال له> > قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك> أو تختلف مع أي شخص> >
> في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة> وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عددالمسامير التي توضع> يوميا ينخفض>
> الولد اكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه> أسهل من الطرق على سور الحديقة> > في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة> > >
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار> > قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك> > دون أن تفقدأعصابك> > >
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام> بخلع كل المسامير من السور> > قام الوالد بأخذ ابنه الى السور> وقال له> بني قد أحسنت التصرف> ولكن انظر الى هذه الثقوب التي> تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت> > >
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة,> فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها> > أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه> ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر> لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له> لأن الجرح لا زال موجودا> جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان> >
الأصدقاء جواهر نادرة> هم يبهجونك ويساندوك> هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم> هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك> > لذا أرهم مدى حبك لهم> > أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاءك الحقيقيين> وغيرها من الرسائل التي تحمل معنى الصداقة> >
هل كنت عزيزي القاريء يوما طارقا للمسامير
في قلوب الأصدقاء؟
هل كان طرقك مبرحًا ؟؟
كم من الاشخاص طرقت في قلوبهم المسامير؟؟
هل ندمت بعدة قراءة هذه القصة ؟؟؟
وتخيلت الامر ؟؟
؟؟
============
ومضه حوار اخيره
يموت القلب مائه مره حين يكون هنالك مسمار واحد ممن يحب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات حول الحياة | السمات:حوارات حول الحياة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 4:47 ص
سررت بمروري على مدونتك و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
ماليزيا.. الصورة الحضارية للإسلام
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1173190
——-
غضب أوروبي من زيادة بناء المساجد في أنحاء القارة
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1173188
ولكم منا أطيب التحية
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 9:42 ص
اختي الكريمة هتووونة :
نهار يليق بك .
كم هو عظيم هذا الاب وكم هو حكيم … وكم من الاصدقاء غرسنا في قوبهم خناجركلامنا ,,, حتى لم نعتذر .
اختي الكريمة … اطلالتك على ركب الفرسان … وتلك الكلمات التي نثرتها على صفحتهم ففاضت وردا ونورا ,… اه كم اسعدتني … وافرحت القلب . تعجز الكلما عن التعبير لك … لذلك اترك لك القلب ونبضه تنسجين منه ما يليق بك .
اختي …
هل عرفت الحوتري ؟
هل سمعت عنه ؟ اذاً فاقرأي نشيده .
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 9:58 ص
شكرا لمرورك بمدونتي
ما تكتبين مليء بالمشاعر الصادقة
تحياتي
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 5:14 م
تحياتي
مررت اليوم صباحا على مونتك، ولكني لم أترك توقيعا، ولأنك مررت بمدونتي ودعوتني فقد عدت،لأحييك وأحيي فيك الحكمة التي تستهدفينها ، فالحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها هو أولى بها،، مدونة جديرة بكل احترام،، مزيد من التألق،، ودمت أختا على الدوام،، كوني بالف خير ،، وافق أصيل.
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 5:31 م
مسمار فى الحديقة
لو علمة ان يزرع وردة او شجرة كان افضل الا ترى دلك معى
زائر واخد العبرة وله رائ
تحياتى
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 3:04 م
ما شا الله
من العنوان .. المقالة كتيير حلوة
محمد من بيروت
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 11:22 ص
تصوير جميل
الحقيقة ياهتوونه اعتقد ان عدد المسامير لا يعد ولا يحصى في نفسي
وهو مايجعلني اخرج حزينة من هنا اذ تذكرت ذلك .. ومصفقة لتصويرك الجميل بالتاكيد !
كل التحايا والتقدير ياهتون
رندا