&& حوارات الحياة ((1))&&
كتبهاهتوونه ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 11:27 ص
ظلام ورائحه صوت
تتكاثف الأشياء ،،وتتفجر الأعماق وحشة …وغموض مكتوم يسدل رداؤه على المكان ،،الا من صوت التلفاز على محطة غير مسموعه الصوت
صوت الرنين قادم من خلف العتمة ,,,,أفجعه ووعانقه في آن واحد …ونظر للرقم واحلامه الشياطنيه تراوده ببطء شديد
قال لها :ألم تنامي بعد ..
قالت : لا …لا …لا
قال : كنت اعتقدتك نايمه فأجلت الاتصال للغد
قالت : لم استطع النوم …الظلام يخنقني ويخفيني وانت منذ سافرت اشعر انك أطفات كل أنواري …
قال : هل أرتبط الظلام لديك بموقف مخيف منذ الأزل ؟؟؟
قالت: لاادري لكني أخاف الموت
قال : ليس شرطًا ان الظلام مرتبط بالموت !!!!!
قالت : وليس مقرونا بالنور أيضا …كما أنه رمز لفقد البصر
قال : قد يكون فاقد البصر أحيانا مبصرا بالقلب
قالت : ولكنه غير مبصر بالعين ،،بل يعيش في ظلام دائم دامس
قال : أطفي النور ليصل صوتي إليك بوضوح
قالت : لا لا اخاف كيف يصل الصوت للوضوح في الظلام ؟!!!
قال :اعشق أن تعيشي مغمضه العينين لحظات تشعري بها بصوتي فقط
قالت : ان صوتك أزلي يتداعى كدلالات الأرتواء…وانت تعلم اني أشرب صوتك في النور وفي العتمة …ووان له رائحه تزكم انفي .
قال : عدتي لشرب صوتي ولرائحه صوتي؟!!
قالت : اشرب صوتك عبر المدى..واجدني ..أجد فيه رائحه البحر برائحه جميلة وايضا كريهه ترتبط احيانا بالغرق وابتلاع الاجساد
قال : صوتي صوت ليل يريد أن يرتاح على طبلة أذنك ..فأطفئي النور
قالت .: اخاف ان يكون الظلام جزء من صوتك وماذا يريد صوتك أن يقول ؟؟؟
قال : سيحدثك عن كل التفاصيل والاشياء الصغيره والكبيره في عينيك…سيسرق الهمس الطاغي نحو قلبك ونحو احساسي
بكل تفاصيل الكبيره
قالت : هل هذه التفاصيل كبيره بكبر حجم الارض..
صمت …وصمت ووصمت …ولكنها ظلت تشرب صوته ورائحته في
قصيدة ظل يهمس بها على صدرها وجسدها الحاني
ووبقى الحديث يحتاج لبقيه اخرى..
ترى ماهي دلاله الصوت لديكم حين تسمعونها في الظلام …وهل للأصوات رائحه …وهل جربتم شرب الأصوات وهل أزكمتكم اصوات معينه ؟؟وانعشتكم أخرى…شاركوني التدوين هاهنا
عن شرب ورائحة الصوت ….
قطرتي الأخيرة
كن بعيدا عني …لكن دعني اشرب وأشم رائحه صوتك
استمعوا للأهداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات حول الحياة | السمات:حوارات حول الحياة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 8:19 ص
الاخت هتون تحيه طيبه وبعد
ماجملها الحياة وما اجملها الحوارات التي تنطلق عبر الكلمات
نعم للاصوات طعم ورائحه جميله لايعرفها الا من عاش تجربتها.
كل عاشق وعشيق يستمعان لصوت باجمل نغماته ويحسان براحته
ويحلقاً في سماء الخيال ليلتقياً معاً.
ما اجملها الحياة هتون بتناغم الاصوات
تقبلى مرورى
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 5:03 م
الاخت هتوونة السعودية
مساء يليق بك
شكرا للشذي الي فاح من ورود نثرتهال على ركب الفرسان فأنبتت في قلوبهم احلى الرياحين واجمل الزهور .
شكرا لدعوتك لدخول عالم الدردشة …
ولكني في حقيقة الامر اخشى مثل هذه المواقع ثم اني لا اعرف كيف ادخلها
دمت بخير
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 9:43 م
انت يا هتوونة رومانسية ومنطقية في ذات الوقت فكيف جمعتي بين النقيضين … لا تخشي شيئاص فالشاعر والاديب كلها هو من يجمع النقائض على سطح واحد …تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك مزيد من التقدم وكل التوفيق… لنسعى جميعاً الى بناء ثقافة التسامح والتآخي بين المسلمين ، ونبذ الطائفية ، فالخلافات تحط من قدرنا بين الامم وتمكن عدونا من النيل منا ،، قضيتنا المركزية ينبغي ان تكون بناء الانسان العربي ليأخذ المكانة العظيمة التي يستحقها بين الامم
….من مدونتي… من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم………… العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………
……………
رسائل حزن متأخرة
للشاعر وجيه عباس….
“إلى إطويرة…أختي الصغيرة…
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
…………………
جديد مدونتنا روابط وصلات اغاني عراقية متميزة .. حسين نعمة … سعدي الحلي .. فؤاد سـالم ناظم الغزالي ….. من بغداد وهي توشك ان تغفو على حكايات شهرزاد المعطرة بعبير وردة ملكة الليل ونسائم دجلة الرقيقة تداعب شعرها … منها اقول لك سلام … فارس ـ بغداد
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:56 م
الاخت هتوونة
اسعد الله اوقاتك :
الله ما اجمل شرب الصوت حتى الارتواء … صوت الحبيب … غناء قلبه … صوت انفاسه المتعبة المتلاحقة … وهناك اصوات برائحة الموت … وطعم الموت … لله درك على هذا النص الذي جمع بين ثناياه المتضادات … كقلب العاشق .
*******************************************
احــــــــذر ى العـــــــــــــــــــــــــــــــــدوى
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 2:08 م
احبك هتوون واحب قراءه كلامك واتمنى اكون حبيبك وحبيب كلماتك
وتشمي صوتي ونكهه قهوتي واتعرف عليك
تعرفي علي انا هاني 27 سنه من سوريا شاب طموح واقدس الحياة الزوجيه
واقدس الحب الذي برومنسيتك hani@hotmail.con
أغسطس 5th, 2008 at 5 أغسطس 2008 12:19 م
هلالالالالالالالاومرااااااااااااااااااحب بالاحبه
اسعدني هذا الهطول ..والتدفق المحفز والذي خصيتموني به
وان كنت لااستخقيه …لكن سأظل احاول واحاول واحاول ان اكون معكم
واكتب اكثر لتواصل اكثر
تحياتي وتقديري
وفي حفظ الله اجمعين